حامِلُ الزَمْبيّل Poem by Peshawa Kakayi

حامِلُ الزَمْبيّل

حامِلُ الزَمْبيّلْ
ٳِذا حَلَ اللَيّلُ بِكَ،
لاتَحّمِلْ خَفَقان القَلّبِ إِلی القَريَةِ!
ضَعْ زَمبيّلَكَ جانِباً وَ تَوَضَٲ،
ثُمَ عَلی ٲَوراقِ المُتَساقِطَةَ مِنْ الشَجَرِ
أَو عَلی صَخّرَةِِ قُربَ نَبْعِِ، أَو جَدّوَلَ ماءِِ
ٲَقِمْ صَلاتَكَ وَ ٳِخّتَلْ بِنَفّسِكَ لَحّظَةً في حَضّرة الله!

حامِلُ الزَمّبيلِ
ٲَعِدْ زَمّبيلَكَ عَلى ظَهْرُكَ وَ إِمْضِ في طَريقَكَ!
إِذا ضَجِرْتَ فَإِذهَبْ إِلى بُسْتانِِ مَلِئ بِالتُفاحِ،
تَٲَمَلْ كَيّفَ تَهاوَيا آدَمَ وَ حَوّاءَ إِلى أَلأرضِ
وَ هُما يَقّمُضانِ تُفاحَةً!
تَٲَمَلْ كَيّفَ مِنْ سقوطِ تُفاحَةً ٳِكْتَشَفَ نيوتن قُوّةَ الجاذْبيَّةَ!
فَإِمْلَأ زَمبيّلَكَ مِن التُفاحِِ
وَ وَزِعْهُ حَتّی تَصِلَ إِلی القَريَةِ!

حامِلُ الزَمّبيلْ
يا رَفيقَ الوَحدَةِ!
حينَ عُدّتَ إِلی القَريَةِ، في اللّيلِ إِسّتَلقيَّ عَلی سَطْحِ المَنزِلِ!
وَ ٲَرْنِ بَصَركَ نَحوَ السَماءُ!
وَ حَيّثُما يَمتَدُ البَصَرُ، تَتَلَٲلَٲ النجومْ.
فَلا تُلفِتُ ٲَبَداً نَحوَ بُعدِ المَديّنةَ!
غُصَّ في نَوْمِكَ بِخَيالِ زَمْبيلَكَ، حَتّی يَنبَلِجَ الصَباحُ!

حامِلُ الزَمْبيلْ
مِن الآنِ وَ صاعِدَاً في الصَبّاحِ،

ٳِنتَبِهْ لِزَمبيلَكَ وَ راقِبْ مَوطِئ قَدَمَيكَ!
ٳِنتَبِهْ لِزهور اللالا وَ النَرجِسِ فَوقَ التِلالُ!
******
* ترجمة لمقطع من قصیدة: حامِلُ الزَمْبيّل

أیار و حزیران ٢٠١٣، قلعدزة
====
حامِلُ الزَمْبيّل
شاعر: پێشەوا کاکەیی/ پیشەوا کاکەیی/ پیشوا کاکایي pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi
ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین

Wednesday, July 8, 2026
Topic(s) of this poem: poem,poems,human nature,natural
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success