جِزء مِنْ (طَرِيّق بَعْيّد عَنِ الصَّخبِ) مِنْ کِتابْ: سَبیّلُ الخلُود Poem by Peshawa Kakayi

جِزء مِنْ (طَرِيّق بَعْيّد عَنِ الصَّخبِ) مِنْ کِتابْ: سَبیّلُ الخلُود

Rating: 1.0

إِنَهُ خان،*
ٳِلتَبَسَ عَلَيهم الطَرِيقُ،
الكُلُ سَلَكوا سَبيل الضّياعُ
الخَوُفَ مِنْ السَرابِ
الٳِنهيار مِن النَبيّذِ،
كَالمَنْفی وَ الفَناءِ، كَيّف يَصِلوا المَكانَ مَعَاً!

تَمْضِي،
تَجُرُ جِثَتُكَ مَعاكَ في الوَحْدَةِ.
بِالخَفاءِ تَخْدِشُ جَناحَ نَمْلَةً،
تَدرِكُ ٳِنَكَ لَسْتَ بِثُقلِها.
تَنْحَدِرُ نَحْوَ الوادي،
تُشَّبِهُ نَفسَكَ بِقَطرَةِ ماءِِ.
تَتَٲَمَلُ في النَّداوة، تَعلَمُ ٳِنَكَ أَنْتَ الضَبابُ.

تَقَدَم قَليّلاً، تَری ظِلََّكَ فَتَعرِفُ مَنْ ٲَنت،
لا تَشْبِهُ ٲَحَداً، وَ لا تَشْبِهُ نَفْسَكَ، ها أَنْتَ مُنهَك!
تَعَمَقْ وَ ٳِقرَٲ ظُلمَتَكَ لَما أَنْتَ شَبَح.
تَهُبُ كَعاصِفَة وَ تَنثُرُ رَمادَكَ.
فيّمَ تَتٲََمل؟ ٲَ في سَرابِكَ تَجِدُ صّوُرَتُكَ المشَوَّهَة؟
ٲَيُ أُسطورَةِِ غَريّبَةِِ أَنتِ!
عُدْي يا عَزيّزَتْي عُدْي!
بِمَقدورِكِ ٲَنْ تَنقَضَّي كَنَجمِِ فَوْقَ الجَميّعُ.

*

كُنْ ذا لَوْنِِ واحِدِِ! فَٲَنْتَ مِرآة بِٲَلفِ مَعنی،
كُنْ صَّوتَاً واحِداً! فٲَنتَ شُعْلَةً بِمَعنَيَيَّنِ،
صَدْرُكِ مَشْحون بِٲَنين الجَمْالِ، مَآلُها حَسرة يَصِلُ ٳِلی الفِراقِ،
كُنْ ذو جَناحَاً، ٳِرتَحِلْ مِنْ الزُهورِ وَ الشَجَرِ ٳلی الجِبالِ.
ٳِشْتَعِلْ كَالنارِ،
حينَئِذ سَتَعْلَمُ ٳِنَ شُعلَتُكَ تُسَلِمُ نَذريَّتُها لِمَهيبُ الرِيحُ،
صَفِّ نَفْسَكَ وَ كُنْ مُصَفيّاً!
حينَها سَتَری كَيّفَ الماءُ يُجري حِوارَهُ مَعَ التُرابِ!
*********
* نُزُل المُسافريّن

جِزء مِنْ (طَرِيّق بَعْيّد عَنِ الصَّخبِ)
مِنْ کِتابْ: سَبیّلُ الخلُود

شاعر: پێشەوا کاکەیی
پیشوا کاکایی/ پیشوا کاکەای/ پیشوا کاکائي
pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi

ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین

جِزء مِنْ (طَرِيّق بَعْيّد عَنِ الصَّخبِ)  

مِنْ کِتابْ: سَبیّلُ الخلُود
Tuesday, June 23, 2026
Topic(s) of this poem: poets,poems
POET'S NOTES ABOUT THE POEM
بڵاوکردنەوەی شیعرێکی وەرگێڕراوی تری پێشەوا کاکەیی بۆ زمانی عەرەبی، بە ناوی (سەرەتای ڕێ) لە کتێبی: (نەمرەڕێ) ـدا، لە لایەن (شەهلا حوسێن) ـەوە. لە ماڵپەڕی (طریق الحریر الیوم) ـی میسردا بووەتەوە.
COMMENTS OF THE POEM
Fatima Alzhara Rafa 23 June 2026

جميل ، سعيدة بالوجود العربي هنا.

0 0 Reply
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success