الأَرض
أَكْثَرُ مِن الإِنسانِ عِشْقَاً بِمائَةِ مَرة،
الأَرض
إِذا ٳِنكَسَرَ قَلبُها، لَن تُخْمِدَ ثَورَتُها حَتی بِالبَراكيّنِ.
الأَرض
حيّنَ تَرْنو بِاللهِ،
في مَقامَها السابِعِ مِنْ فَناءِ دَوَرانُها، تَرتَجِفُ،
بَيْنَما نَحنُ نَسْمَعُ الخَبَرَ بِنَبرَة النَشَرات
عَلی ٳِنَهُ زِلزال، بِقوَة سَبعَةُ دَرَجاتْ عَلی مِقياسِ ريختَر!
***
الأَرض
مِن كَمْدِها بِنا
تُحَدِثُ القَمَرَ مِنْ وَراءِ السَحابِ،
وَ هيَ لاتُبادِلُ الرِسائِلَ مَعَ ٲَيّ سحابً آخَرً،
لِكَي لا تَفعَل المُداعَبَةَ بِالنَظَرِ.
وَ حيّنَ تُصيبُها الجنونُ،
تُخَبِئُ نَفْسَها في أَحْضانِ الكهوفِ،
وَ حیّنَ تُسْكَرُ،
لاتَغسِلُ نَفسَها بِٲَمواجِ المُحيطاتِ،
هي لا تَدور بِنور الشَمسُ،
وَ تَترُكُ شَعْرَها كالدَراويّشِ،
وَ لا تَضَعْ الخَنجَرَ عَلى عُنْقِ الوَقتِ، وَ تَجْعَلْ الثَواني تَنزِفُ دَمّاً.
هيَ لا تَزالُ عاشِقَةٌ
وَ تَدورُ في مِجرّة دَربِ التَنابَة.
***
بِإِسمِ الحُبِ يَتَباهی الإِنسانُ ٲَمامَ المَريخِ،
عَشَرات المَراتِ وَ بِذَريعَة شَهر العَسَلِ
تُطلِبُ المَرأَة مِنْ زَوجِها أَنْ يَقذِفَ بِها إِلى القَمَرِ،
عَشَرات المَراتِ بِحِجَة التَلَوّثِ البَيّئَةِ،
يُصَبُّ الٳِنسانُ لَعَناتَهُ عَلی الٲَرضِ.
في النهايةِ
مِنْ ٲَجلْ المَوتِ، الٳِنسان نَفسَهُ
يُقَدِم نَفسَهُ قُربانَاً لِٲَشبارِِ قَليلَةَ مِنْ تُرابِ الأَرضِ.
====
١ و١٨ أیلول ٢٠١٦
شعر: رِسالَة الأَرضْ بِطَعمِ الشِعْر
شاعر: پێشەوا کاکەیی
پیشوا کاکایی/ پیشوا کاکەای/ پیشوا کاکایي
pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi
ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem