يَهْبِطُ اللَيّلُ مَعَ زَخاتُ المَطَرِ،
يُصّغي إِلی نَقيرِ الماءِ
لِيُبَيّنَ لَهُ
لِماذا هذِهِ الخَيمَةَ مُنثَقِبَة
وَ تُغَني الٲُهْزوجَةُ!
يَتَٲمَل وَ يَقول: ما كان شُغْلُ الشَمْسُ
إِنْ لَنْ تُلمِحُ لِضياءِ مَنْزِلِ فَقيرِِ!
***
يُبْقى اللَيّلُ عالِقاً في الصَحْراءِِ،
مُقابِلَ شَجَرةً جافَةً وَ قاحِلَةَ
يَرْوي حِكايَةَ التُرابُ،
كَم كانَتْ العَيْنُ مُلتَهِفَةِ لِلرُؤيَةِ.
يَتَٲمَلُ في آثارِ الأَقدامِ،
يُدْرِكُ كَمْ مِن العُقَدِ النَفسيَّةِ يَحْمِلُ بِداخِلَهُ.
يَدرِكُ كَيفَ دَوَنَتْ الرِياحُ
تَٲريخَ فَناءُ العِشْق! ُ
***
فَاللَيّلُ نَفْسَهُ
يَشْعُرُ بِالخَوفِ،
بَيْنَ ٲَحْراشُ القَصَبِ
جالِس عَلی قارِبِِ صَغيّرِِ
وَ يَجْدِفُ بِالمُجْدافِ.
لا يَسمَعُ سِوی نَقيّقُ الضَفادِعَ فَقَطْ،
يَشْعُرُ بِذِكرِِ
وَ يَقولُ: لا ٲُبالي
حَتّی لَو يَلتَقِمَني التِمْساح!
=====
تموز ٢٠١٧، قلعدزة
شعر: رِسالَة اللَیْلیّة بِطَعْمِ الضياء
شاعر: پێشەوا کاکەیی
pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi
پیشوا کاکایی/ پیشوا کاکەای/ پیشوا کاکایي
ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem